التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مميزة

الجمعة

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم   خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ وَفِيهِ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ وَفِيهِ أُخْرِجَ مِنْهَا  رواه مسلم  الجمعة/1410). ثم الحديث الذي روي عن سيدنا عمر رضي الله عنه الذي ورد فيه انه عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ قَالَ قَالَ رَجُلٌ مِنْ الْيَهُودِ لِعُمَرَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَوْ أَنَّ عَلَيْنَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الإسْلَامَ دِينًا لاتَّخَذْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ عِيدًا فَقَالَ عُمَرُ إِنِّي لأَعْلَمُ أَيَّ يَوْمٍ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ نَزَلَتْ يَوْمَ عَرَفَةَ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ ) رواه البخاري (الاعتصام بالكتاب والسنة/6726). ومما ذكر في اجر هذا اليوم عدة احاديث منها ما رواه مسلم من حديث أبي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( الصَّلاةُ الْخَمْسُ وَالْجُمْعَةُ إِلَى الْجُمْعَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ مَا لَمْ تُغْشَ الْكَبَائِرُ ) الطهارة/342 . وع...

والمؤمنُ أخُو المؤمنِ يكُفُّ عليه ضيْعتَه ويَحوطُه من ورائِه










من حب أن يتواصل معنا على الواتساب

212655456167





💡💡💡💡💡💡💡💡

           مرفــق الـشــــــرح


قَالَ رَسُولُ الله ﷺ


المؤمنُ مرآةُ المؤمنِ  والمؤمنُ أخُو المؤمنِ
يكُفُّ عليه ضيْعتَه
ويَحوطُه من ورائِه

الراوي   أبو هريرة
المحدث   الألباني  المصدر   صحيح أبي داود
الصفحة أو الرقم  4918  خلاصة حكم المحدث  حسن



📮 التخريج  أخرجه أبو داود (4918) واللفظ له
والبزار  (8109) والطبراني في ((مكارم الأخلاق)) (92)





🎡🎡🎡🎡🎡🎡🎡🎡




💡 شرح الحديث 💡

أقامَ الإسلامُ عَلاقةَ المسلِمينَ
على التواصُلِ والمحبَّةِ والتناصُحِ في اللهِ

وأوجَبَ أنْ يُحفظَ على المسلِمينَ
دِماؤهم وأعراضُهم وأموالُهم

وفي هذا الحديثِ
يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم

المؤمِنُ مِرآةُ المؤمنِ
↩️ أي  المؤمنُ يجبُ أنْ يكونَ عَينًا لأخيهِ على نفسِه
فيرشِدُه ويَنصحُه إلى مَعايبِه  ليُصلِحَها
فيكونُ المسْلمُ لأخِيه كالمِرآةِ يرَى فيها نفْسَه
بكلِّ ما فيها مِن حُسنٍ أو قُبحٍ


والمؤمِنُ أخو المؤمِنِ  يكُفُّ عليهِ ضيعَته
↩️ أي  يحفَظُ عليهِ مالَه ولا يُضيِّعه

ويَحوطُه مِن ورائِه
↩️ أي  يحفظُ جميعَ شُؤونَ أخيهِ إذا غابَ
فيَحفظُ مالَه وأهلَه ومصالِحَه

وفي الحديثِ

🔖 الحَثُّ على التناصُحِ بينَ المسلمينَ

وفيهِ

🔖 إرْشادُ المسلمينَ إلى حِفظِ أموالهِم وأعراضِهم

وفيه

🔖 أنَّ المسلِمَ يرعَى مصالحَ أخِيه في غِيابِه
ويحفظُ عليه أهلَه ومالَه


📚 موقع الدرر السنية










تعليقات

المشاركات الشائعة